رشيد الشرتوني

101

مبادئ العربية في الصرف والنحو

31 - اسم الجنس والعلم 165 - ما هو اسم الجنس ؟ 166 - ما هو اسم العلم وكم نوعا هو ؟ 167 - ما هو حكم العلم المركب ؟ 168 - هل ينكر العلم ؟ 165 - اسم الجنس هو ما كان شائعا بين كل فرد من أفراد الجنس لا يختص به واحد دون غيره نحو « كتاب وصبيّ » 166 - اسم العلم هو ما يختص بواحد دون غيره من بين أفراد الجنس . وهو نوعان : * مفرد « كسليم » * ومركب وهو إما إضافي « كعبد اللّه » أو مزجي نحو « بيت لحم » أو إسنادي نحو « تأبّط شرّا » فائدة - يوجد نوع آخر يقال له العلم الجنسي وهو ما أطلق على الجنس برمته نحو « أسامة » علم للأسد و « أمّ قشعم » علم للموت و « ثعالة » علم للثعلب إلى غير ذلك من اعلام الأعيان . ويكون أيضا لأسماء المعاني « كبرّة » علما للبرّ و « يسار » للميسرة . ومن أحكامه أنّه كالعلم الشخصي لفظا فلا يضاف ولا يدخل عليه حرف التّعريف ولا ينعت بالنّكرة ويبتدأ به وتنصب النّكرة بعده على الحال ويمنع من الصرف مع سبب آخر غير العلمية كالعجمة في « فرعون » والتّأنيث في « أسامة » ووزن الفعل في « ابن آوى » والزّيادة في « سبحان » علما للتّسبيح 167 - * حكم العلم الإضافي ان يعرب صدره بحسب العوامل التي تتقدمه ويجرّ عجزه بالمضاف نحو « جاء عبد الملك » * وحكم العلم المزجي أن يبنى الجزء الأول منه على الفتح ويعرب